كشاف سوريا

الكاتب: admin بتاريخ الجمعة مارس 26, 2010 تحت تصنيف اعلان

في سـورية مهد الحضـارات .. ولـدت الحركـة الكشـفية العربـية .. ومن سـورية بـوابة التاريـــخ .. بـدأت رحلتـها في العـالم العـربي ..

وسوم : | اضف تعليقك

صورة من مسير الكشاف

الكاتب: admin بتاريخ الخميس أبريل 8, 2010 تحت تصنيف غير مصنف

وسوم : | اضف تعليقك

الحـركة الكشـفية في سـورية

الكاتب: admin بتاريخ الأربعاء أبريل 7, 2010 تحت تصنيف معلومات كشفية

·        تألفت أول فرقة كشفية في الوطن العربي عام 1912 باسم (جمعية الكشاف العثماني) حيث قامت هذه الفرقة آنذاك برحلة سيراً على الأقدام من بيروت إلى دمشق. وزارت معاهدها التعليمية وعلى أثر ذلك تألفت أول فرقة كشفية في دمشق في مدرسة الكلية العلمية الوطنية.

·        1913 تألفت ثاني فرقة كشفية في دمشق في مدرسة عنبر (التجهيز) ولما بدأت الحرب العالمية الأولى توقفت الحركة الكشفية بسبب الحرب.

·        1919 عاودت الحركة الكشفية نشاطها.

·        1922 انتشرت الكشفية في المدارس الابتدائية الرسمية وتألفت فرقتان مدرسيتان.

·        1923 أخذت الكشفية الصفة الرسمية القانونية وكان عدد الفرق وقتئذ لا يتجاوز العشر.

·        1927 تألفت فرقة الغوطة الأهلية ثم كثرت الفرق الأهلية وعمت معظم المدن السورية.

·        1932 عمت الحركة الكشفية سوريا كلها وكان بينها وبين الحركة في لبنان ارتباط وثيق مما جعل الفرنسيون يخشون من توسعها لما فيه من توحيد صفوف الشباب في القطرين الشقيقين.

·        1934 أقيم مخيم في يبرود شاركت به 43 فرقة لا تقل عن ثلاثة آلاف كشاف من سوريا ولبنان.

·        1935 أصدر المفوض السامي قراراً كان ظاهره تنظيماً للحركة الكشفية وحقيقته إلغاءها وذلك عقب المخيم الذي أقيم في يبرود.

·        1936 أندمج كشاف المعارف بالكشاف الأهلي وأصبحت الحركة الكشفية في سوريا (منظمة أهلية واحدة) حصلت بعدها على رخصة باسم كشاف سوريا من وزارة الداخلية وتألفت أول لجنة تنفيذية عليا.

·        1938 أقام كشاف سوريا أول تجمع كشفي عربي في بلودان شاركت فيه الفرق الكشفية العربية من العديد من البلدان العربية.

·        1942 أغلق مكتب كشاف سوريا من قبل الشيخ تاج لتدخله بالقضايا القومية ولمدة ستة أشهر استعاد بعدها كشاف سوريا مكتبه بعد معركة بالخناجر والحجارة والعصي جرح فيها 22 كشاف، وكان قد حكم على أربعة  كشافين  بالإعدام من قبل سلطات الانتداب بتهمة تزويد ثوار الغوطة بالسلاح والمؤن ولم ينفذ الحكم بسبب تدخل مراجع عالمية في ذلك.

·        1944 أقر المجلس النيابي (قانون) حماية الحركة الكشفية في سوريا رقم 86 تاريخ 29 / 8ؤ / 1944 واعتبرت الحركة الكشفية : (( منظمة أهلية تربوية اجتماعية ذات نفع عام تحميها الحكومة السورية )) ثم صدر المرسوم الجمهوري رقم 46 بتاريخ 5/1/1947 المتضمن النظام الأساسي لكشاف سوريا كما صدر المرسوم الصدق بقرار وزارة المعارف رقم 146 تاريخ 23/3/1947 التضمن النظام الداخلي لكشاف سوريا.

·        1948 صدر المرسوم الجمهوري رقم 197 تاريخ 7/2/1948 المتضمن الاعتناء بالنشاط المدرسي الكشفي فزاد الحركة  قوة ونشاط في المدارس الرسمية.

·        1949 جددّ كشاف سوريا تسجيله في المكتب الكشفي الدولي في منتصف شهر آب وأصبح على اتصال دائم بالمؤسسات الدولية وانتخب الأستاذ علي الدندشي في عام 1951 عضواً في اللجنة الدولية تقديراً لمكانة سوريا في الحركة الكشفية الدولية.

·        1953 أقترح المخيم الكشفي العالمي في سوريا لكنه ألغي لاعتراض إسرائيل على ذلك.

·        1954 أقيم أول مخيم كشفي عربي في سوريا في (نبع بردى – الزبداني) تنفيذاً لقرار جامعة الدول العربية وانعقد خلاله أول مؤتمر كشفي عربي.

·        1958 أقيم المخيم الكشفي الثالث في الزبداني – نبع بردى بعد اعتذار تونس عن إقامته حينها في أراضيها.

·        أقيم المخيم الكشفي العربي التاسع عام 1970 في الزبداني – نبع بردى تنفيذاً لقرار المؤتمر الكشفي العربي الثامن في الجزائر ولقرار المكتب الكشفي العربي.

·        إن كشافي سوريا لم يتأخروا يوماً عن القيام بواجباتهم الوطنية – وما تتطلبه البلاد من تضحية في شتى المجالات والمناسبات – فكانوا الرديف للثوار ضد المستعمر الفرنسي ينقلون المؤمن والرسائل إلى الثوار في غوطة دمشق وغيرها. وكانوا في طليعة النضال الوطني والقومي في الاسكندرون ضد محاولات سلخ اللواء عن سوريا وكان ذلك بالتعاون مع عصبة العمل القومي كذلك كان الحال في 29 أيار 1945 عندما قصف الفرنسيون دمشق بالمدفعية.

·        في حرب فلسطين في عام 1948 تسلم الكشافون مهمة تزويد الجيش العربي السوري بالمؤن والذخائر وكانوا بالإضافة إلى ذلك طليعة مقاتلة إلى جانب الجيش.

·        كذلك في حرب 1956 – وحرب 1967 – وقد قام الكشافون وقتذاك بنصب المخيمات لإخوانهم الذين نزحوا من الجولان الحبيب.

·        في حرب تشرين التحريرية عام 1973 حمل الكشافون السلاح دفاعاً عن وطنهم وحولوا مقراتهم إلى ملاجئ ومقرات للإسعاف الأولي، كما قاموا بالعمل في المعامل وبأعمال الخدمة العامة والإنقاذ والإسعاف داخل دمشق وعلى الجبهة وشاركوا في إزالة الأنقاض في المناطق المدمرّة وبالتبرع بالدم ولا يزال الكشافون عنصراً فعالاً في جميع الأعمال الوطنية والإنسانية.

·        1993 جرى إعادة تفعيل النشاط الكشفي إنما بشكل محدود واستمر العمل حتى العام 1995 حيث توقف النشاط الكشفي إلى أن تم إعادة تفعيل العمل الكشفي من خلال اتحاد الشبيبة وعدد من القادة الكشفيين القدامى وجرى البحث في أسس تفعيل الحركة الكشفية بما يتيح لها النجاح والتقدم والازدهار وتم تشكيل اللجنة التنفيذية العليا لكشاف سورية.

·        تم تشكيل لجان مركزية في كافة المحافظات وقد أخذ النشاط الكشفي بالتوسع في كافة محافظات القطر .

عملت الحركة على دعم تأسيس الفرق والأفواج الكشفية في كافة محافظات القطر مع تأهيل الكوادر الكشفية اللازمة استناداً إلى مجموعة من الأسس والمبادئ التي تجسد الإطار الوطني للعمل الكشفي.

وسوم : | اضف تعليقك

الحركة الكشفية

الكاتب: admin بتاريخ الثلاثاء أبريل 6, 2010 تحت تصنيف معلومات كشفية

·        التعريف: حركة تربوية تطوعية غير سياسية مفتوحة للجميع دون تمييز في الأصل أو الجنس أو العقيدة وفقا للأسس والمبادئ والطريقة التي عبر عنها مؤسسها.
·        الهدف: مساعدة  الشباب في تنمية طاقاتهم البدينة والعقلية والعاطفية والاجتماعي والوجدانية تنمية كاملة كأعضاء في أسرة المجتمع  وبالتالي المساهمة في تحقيق وإيجاد عالم أفضل.
·        المبادئ: الواجب نحو الله، الواجب نحو الآخرين، الواجب نحو الذات.
·        الطريقة الكشفية: التعريف: إطار تربوي شامل مبنية على تنمية الشباب بصورة طبيعية مراعية للخصائص السنية والاحتياجات والاهتمامات في جميع مراحل النمو.
·        الطريقة الكشفية: العناصر: الوعد والقانون، إطار رمزي، التقدم الشخصي، الطبيعة، معاونة الراشدين، التعلم بالممارسة، نظام الجماعات.

القانون

1.  الكشاف صادق.

2.  الكشاف مخلص.

3.  الكشاف نافع.

4.  الكشاف أخ لكل كشاف.

5.  الكشاف لطيف ومهذب.

6.  الكشاف صديق للبيئة.

7.  الكشاف مطيع.

8.  الكشاف يبتسم في وجه الصعاب.

9.  الكشاف مقتصد.

10.   الكشاف طاهر الفكر والقول والعمل.

العهد

أعاهد بشرفي أن أبذل قصارى جهدي في:

أن أكون مخلصاً لله و الوطن

أن أساعد الناس في كل حين

أن أعمل بقانون الكشاف

وسوم : | اضف تعليقك

نشـأة الحـركة الكشـفية

الكاتب: admin بتاريخ الأحد أبريل 4, 2010 تحت تصنيف معلومات كشفية

نشأة الحركة الكشفية

     نشأت فكرة الكشفية في ذهن مؤسسها اللورد ( بادن باول ) الذي كان يعمل ضابطاً بالقوات البريطانية وحدث أن حوصر هو ورجاله في قلب ” مافكنج” في جنوب إفريقيا عام 1899 وطال الحصار فما كان منه سوى الاستعانة بالشباب في أعمال الخدمة العسكرية ” الحراسة / الطهي / نقل الرسائل / المراقبة ” وتدريبهم ومن ثم دفع بالجنود المكلفين بهذه الأعمال إلى خطوط المواجهة فكثر عددهم وزاد من تماسكهم وبذلك تمكن من فك الحصار بعد 217 يوم .

     بعد أن عاد بادن باول إلى بلاده وجد ما وصل إليه الشباب الإنجليزي في ذلك الوقت من تفكك وضياع وما يعانيه من حالات نفسية وأمراض اجتماعية كالتسول والإدمان والبطالة وسوء التغذية وعليه فقد فكر جدياً في تكريس جهوده لمساعدة هؤلاء الشباب ومن ثم جاءت فكرة الكشفية استجابة لحاجات المجتمع والشباب .

براون سي البداية والنجاح:

·        تذكر بادن باول فرحته عندما كان يخيم في البرية أو عندما يقضي الليل حول النار وقد أيقن أن هذا النوع من الحياة يعجب الشباب ويعلمهم الثقة بالنفس ودقة الملاحظة والتعاون والانضباط والإخلاص وليضع فكرته موضع التنفيذ أستدعى 20 شاباً من المدينة لإقامة مخيم لمدة أسبوع على جزيرة براون سي في بريطانيا كان هذا سنة 1907 وقد نجح هذا المخيم نجاحاً باهراً ثم نشر بادن باول بعدها كتاباً بعنوان ” الكشفية ” ضمنه خبرته ومبادئه كما نشر بعض المواضيع والمسابقات في الصحف والمجلات وكان يريد من وراء هذا عرض أفكاره لتقتدي بها الهيئات الشبابية الأخرى وكم كانت دهشته عظيمة عندما علم أن عدداً من الشبان قد نظم فرقاً كشفية تتبع الأفكار والمبادئ التي وضعها وبدأت الحركة الكشفية انطلاقتها بسرعة كبيرة .

·        أصبح بادن باول أول رئيس للحركة الكشفية وأخذ ينشر المسابقات الثقافية في الصحف وينظم للرابحين مخيمات كشفية حتى سنة 1910 عندما حقق حلمه الأكبر وجمع في قصر الكريستال في لندن حوالي 11 ألف كشاف وقائد أخذوا يعرضون للجمهور المحتشد كل ما تعلموه من فنون وألعاب .

أعطى اجتماع قصر الكريستال دعماً قوياً للحركة الكشفية وتطورت سلوكيات الشباب وتحسنت معاملاتهم  ومساعداتهم للناس ومما يذكر أن كشافاً أرشد سائحاً أمريكياً على طريقه في ضباب لندن ثم رفض بكل تهذيب أن يأخذ من السائح أي مقابل مما دفع الأمريكي عند عودته إلى بلده إلى تأسيس فرع للكشافة هناك ثم امتدت الحركة إلى كندا وشيلي وبعدها إلى العالم أجمع.

وسوم : | اضف تعليقك

بمشاركة الأستاذ الياس شحود رئيس كشاف سورية

احتفت مجموعة من قادة مفوضية دمشق يتقدمهم القائد محمد حسام السمان رئيس اللجنة المركزية بدمشق والقائد عصام درويش مفوض دمشق بذكرى يوم الأخوة الكشفية العربية وذلك يوم الخميس 25/3/2010.

الاحتفال تخلله كلمة للأستاذ الياس شحود رئيس كشاف سورية تحدث فيها عن روح المناسبة وأهمية ما وصلت إليه الحركة الكشفية في سورية ومسؤولية الجميع تجاه الحفاظ على ما تم إنجازه والسعي لتحقيق الأفضل.

وكان القائد رياض العش عضو الهيئة الإدارية لملتقى رواد الكشافة والمرشدات بمفوضية دمشق قد تحدث بكلمة رحب فيها بالمدعويين.

وسوم : | اضف تعليقك